يتم تجميد البويضات بإستخدام تقنية التزجيج، تعتمد العملية على جمع البويضات من المبيض وتجميدها من أجل إستعمالٍ لاحق.

تجميد البويضات

تجميد البويضات وسيلة للحفاظ على خُصُوبَة المرأة التي قد تَتَأَثَّرُ سلبًا بعوامل مُختلفة، مثل التَقدُّم في العمر أو الإصابة بمرض. التقنية المُستَخدَمَة حَالِيًّا في تجميد البُوَيضات تُسمَّى التزجيج (أو التبريد فائق السرعة) ويتم إجراؤُها في مركز للخصوبة والعقم.

حَقَّقَت تقنية التزجيج نتائج واقعية مِمَّا جعل عملية تجميد البويضات إحدى أكثر العلاجات طلبًا من النساء الراغبات في تأجيل الأُمُومَة لأسباب طبية، إجتماعية أو إختيارية.

إتصل بالدكتور إسكندر بن علية عبر الهاتف، واتساب أو فايبر

504 090 24 216+

ماهو التزجيج؟

مِنَ المَعرُوف أنَّ تركيبة البويضة غير المُخصَّبَة تَزِيدُ مِنْ صُعوبة تجميدها أو الإحتفاظ بها حَيَّةً مُقارَنةً بالحيوانات المنوية والأجنة، مِمَّا يجعلها أكثر عُرضة للتلف خلال عملية فك التجميد. مع ظُهور تقنية التزجيج، تَحسَّنَت الأمور كثيرًا وصار من المُمكِنِ الإعتماد على البويضات المُجَمَّدَة للحفاظ على القدرة الإنجابية لدى النساء حتى بعد سِنِّ إنقطاع الطمث.

التزجيج (Vitrification) تقنية تجميد فائقة السرعة تبدأ بتحفيز المبيض على إنتاج عدة بويضات ناضجة فيقع سحبها وحفظها في خَزَّانٍ من النيتروجين السائل، تصل درجة برودته إلى 196 درجة مئوية تحت الصفر. لأنَّ البويضة تحتوي على الكثير من السوائل، يتم إستخدام واقيات المخاطر بتركيز عال حتى لا تَتَكوَّنَ البلورات الثلجية داخلها وتُسبِّبَ أضرارًا. عندما تُقرِّر صاحبة البويضات إستخدامها، تُستخرج من حالة التجميد، تُخصَّبُ بالحيوانات المنوية، ثم تُزرع في الرحم ليبدأ الحمل.

كيف تتم عملية التجميد السريع للبويضات؟

قبل بدء عملية تجميد البويضات، تخضع المرأة لفحوصات بالموجات فوق الصوتية على المبيضين إضافة إلى إجراء بعض إختبارات فحص الدم للكشف عن مخزون المبيض والتَحَقُّق من عدم وجود أمراض مُعدِيَة مثل الإيدز وإلتهاب الكبد B وC.

مراحل عملية تجميد البويضات:

  1. تحفيز المبيض لإنتاج البويضات: لمدة لا تقل عن 8 أيام وقد تصل إلى 14 يوماً، تتلقى المرأة العلاج الهرموني لتحفيز التبويض. يتم مراقبة نمو البويضات داخل المبايض من خلال إختبارات الدم والموجات فوق الصوتية.
  2. جمع البويضات: يتم سحب البويضات مهبلياً مع السائل المحيط بها تحت تأثير التخدير. بالنسبة للنساء العازبات، تُجمع البويضات الناضجة عن طريق فتحات دقيقة في البطن. يسعى الأطباء للحصول على ما بين 10 و20 بويضة ناضجة وسليمة لتجميدها، في حال لم يتوفر العدد الكافي، قد يتم إجراء جولة ثانية من عملية التحفيز للمبيض.
  3. تجميد البويضات: تُفرز البويضات الناضجة والسليمة ثم تُحفظ في النيتروجين السائل لسنوات عديدة حتى الحاجة إليها.
حفظ البويضات من خلال تجميدها وتخزينها في سائل النيتروجين

تجميد البويضات للمصابات بالسرطان

تَكمُنُ المشكلة حين تُصبح عملية تنشيط المبيض غير مُمكِنة عند بعض النساء المصابات بالسرطان لعدم وجود الوقت الكافي في حالة ضرورة التَدَّخُل العاجل والبدء الفوري للعلاج أو في حالة وجود محاذير لتنشيط المبيض (تُؤدِّي هرمونات تحفيز المبيض إلى تنشيط الورم السرطاني).

في مثل هذه الحالات، يُمكن اللجوء إلى تقنية إنضاج البويضات في المختبر (IVM) أو تقنية تجميد أنسجة المبيض والتي تُعرَفُ أيضًا بإسم حفظ أنسجة المبيض بالتبريد. قد تكون تقنية IVM الخيار المثالي للحفاظ على خصوبة المرأة حيث ثَمَّةَ إحتمال أن يُؤدّيَ زرع أنسجة المبيض إلى عودة ظهور أمراض خبيثة غير مرغوب فيها.

إنضاج البويضات في المختبر (IVM) هي تقنية يتم فيها سحب البويضات غير الناضجة من المبايض لإنضاجها في المختبر، تستغرق عملية نُضُوج البويضة ما بين 24 و48 ساعة. بعد الحصول على بويضات ناضجة، تُجمَّدُ غير مُخَصَّبة وتُحفَظُ للإستعمال لاحقًا.

نسبة نجاح تجميد البويضات

بفضل تقنية التزجيج تجاوزت نسبة نجاح فك التجميد ال 85% لكنَّ بقاء البويضة على قيد الحياة لا يضمنُ الإنجاب فيما بعد بصفة مُؤَكَّدَة. سَتَمُرُّ البويضات بمراحل أُخرى حيث سَتُخَصَّبُ كل بويضة بحيوان منوي واحد ثم تُنقل إلى الرحم في إطار عملية الحقن المجهري.

نشر مركز Conceptions Reproductive Associates بيانات حديثة تكشف عن فُرص الولادة الحَيَّة بإستخدام 6 بويضات مُجمَّدَة لِكُلِّ مريضة، إختلفت معدلات نجاح الولادة الحَيَّة تبعًا لعمر المرأة وقت تجميد بويضاتها وتراوحت من 13% (عندما كان عمر المرأة 40 سنة) إلى 31% (عندما كان عمر المرأة 25 سنة). لتعزيز فُرص الحمل بطفل أو إثنين، يُوصي خبراء المركز بتجميد ما بين 15 و20 بويضة وإستخدام 5 أو 6 بويضات مُجمَّدَة في كل مُحاولة حمل.

تزايد الطلب كثيراً على تجميد البويضات نتيجة التحسن الهائل في نسب نجاح هذه العملية بعد ظهور تقنية التزجيج

الجدول الزمني لتطور عمليات التجميد

في ما يلي أهم المحطات التاريخية لعملية التجميد:

  • الولايات المتحدة 1953: أوَّل ولادة بشرية مُسجلَّة من حيوان منوي مُجَمَّد (التجميد البطيء).
  • أستراليا 1984: أوَّل ولادة في العالم مُستمدَّة من جنين مُجَمَّد (التجميد البطيء).
  • سنغافورة 1986: أوَّل ولادة في العالم مُستمدَّة من بويضة مُجمَّدَة (التجميد البطيء).
  • أستراليا 1999: ولادة أوَّل طفل في العالم من بويضة مُجمَّدَة بإستخدام تقنية التزجيج (التبريد فائق السرعة).

تمَّ إِذَنْ تسجيل أوَّل ولادة من بويضة مُجمَّدَة عام 1986 بإستخدام تقنية التجميد البطيء لكنَّ النتائج وقتها كانت غير مُشجعِّة حيث لم تتجاوز فُرص الولادة الحَيَّة ال 1%، ظلَّ التطور بطيئًا إلى حين ظُهور تقنية التزجيج التي أحدثت ثورة كبيرة في مجال حفظ البويضات و حَسَّنَتْ كثيرًا فُرص الحمل والإنجاب.

للمزيد من المعلومات حول تجميد البويضات في تونس، يُمكن التواصل مباشرةً مع الدكتور إسكندر بن علية عبر فايبر، واتساب أو إيمو.

إقرا أيضاً: عمليات الحقن المجهري في تونس – موقع واب الدكتور إسكندر بن علية.